Friday, March 16, 2012 | By: أحمد فتح الباب

هلاوس - قصة قصيرة جدا



كان فيه ناس ميعرفهمش بيجروا وراه .. فجري منهم .. وطار بجناحاته في السما .. وطلع مدد ع أقرب سحابة قابلته , ونام .

وهو نايم شاف في الحلم راجل حاطط رجل على رجل وبيقول البلد دي عاوزة جراح وأنا حاسس إني أنا جراح , البلد دي محتاجة الفاجر القادر , وأنا الفاجر القادر .

شوية والراجل اتحول لمذيع بيعلق على هجمة لفريق برشلونة من نص الملعب وبيقول على الكورة سلاح واللعيبة بلاد سورية , وإن الهجمة دي عبارة عن مؤامرة متشفرة من قناة الجزيرة لدعم الإرهاب في سوريا .

وفجأة صحي وهو مندهش .. بص حواليه لقى السحاب زي مهو واكتشف إنه مكنش متغطي كويس .. فشد البطانية عليه .. وخد عطارد في حضنه .. وابتسم وهو بيقول لنفسه : أما العقل الباطن ده عليه شوية حاجات !!


 
Thursday, March 08, 2012 | By: أحمد فتح الباب

أحزان لا تلبث طويلًا

"قصة قصيرة جدًا"

يجلس إلى حاسوبه , يتأكد من صحة بياناته , يدخل إلى عالمه الافتراضي , يتابع حالات الأصدقاء , من بين التحديثات العديدة يلاحظ صورة رآها منذ فترة , ولكنها معدلة بشكل بسيط , كانت قبل التعديل لطفلة صغيرة تبكي وتحمل بين يديها لافتة مكتوب عليها " أغيثوا أطفال حمص " , بعد التعديل أُضيف إليها صورة جثمان الطفلة بعدما خذلها من استنصرتهم فلم ينصروها , استوقفته الصورة لحظات , دمعت عيناه تأثرًا , وقام بنشر الصورة على صفحته مصحوبة بعدد لا بأس به من اللعنات على بشار , ثم هدأ قليلًا وجلس يتابع عداد الإعجاب والتعليقات , ثم عاد إلى حالات أصدقائه وانشغل بأمور أخرى .

Sunday, February 26, 2012 | By: أحمد فتح الباب

عن البرلمان وحرية الرأي




لست علمانيًا ولست محاربًا للشريعة ولست عدوًا للإسلام , بل أنا "إسلامي" أؤمن أن الإسلام دين ودنيا ، عقيدة وشريعة ، عبادة ومعاملة ، دعوة ودولة ، خلق وقوة .. أنا "إسلامي" أؤمن تمامًا بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "انصر أخاك ظالمًا ومظلومًا" ، أنصره مظلومًا برفع الظلم عنه وأنصره ظالمًا بكفه عن ظلمه ... وفي الحالتين لا أملك سلاحًا غير كلمتي.
Tuesday, January 24, 2012 | By: أحمد فتح الباب

رواية المقامر - دوستويفسكي





أما عن إجابة السؤال الثاني فيمكن تلخيصها كما يلي :-

من الصعب حقا على القارئ أن يستوعب هذه البداية الغريبة التي تغفل المقدمة و"أولا" وتبدأ ب"ثانيا" هكذا .. ولكن هذا ما حدث في تلك الرواية معرض حديثنا اليوم; رواية المقامر للأديب الروسي الشهير دوستويفسكي .. 

بدأ دوستويفسكي سرد الأحداث بلا مقدمات بل وضع القارئ وسط الأحداث والشخصيات دون أن يعطيه تلميحا عنها أو تمهيدا لها .. وهو الأمر الذي جعلني أترك الرواية بعد قراءة الفصل الأول ظنا مني أن ثمة خطأ ما بها .. ولكني عدت أتحسس طريقي بين سطورها فأتعرف على ملامح شخصياتها وملابسات أحداثها حتى اندمجت بشكل كلي معها ..

Friday, January 20, 2012 | By: أحمد فتح الباب

دور الزكاة في علاج المشكلات الاقتصادية وشروط نجاحها - د. يوسف القرضاوي





الكتاب عبارة عن دراستين لفضيلة الشيخ القرضاوي ، الأولى عن دور الزكاة في علاج المشكلات الاقتصادية مثل البطالة والفقر وكنز الثروات والكوارث والديون والتفاوت الاقتصادي الفاحش ، والثانية يضع فيها الشروط الواجب تحقيقها كي تقوم مؤسسة الزكاة في أداء دورها المرتجى في علاج المشكلات السالف ذكرها.
Sunday, January 01, 2012 | By: أحمد فتح الباب

بالأمس كانوا هنا ..!



إن الناظر في التاريخ ليجد به الكثير من الدروس والعبر التي إن وُعِيَّت جيدًا لجنبتنا مخاطر الإنزلاق إلى نفس الأخطاء التي وقع فيها السابقون ولعلمتنا كيف تصنع الحضارات وكيف تهدم .. ومن ذلك يمكننا فهم الأهمية التي أولاها الله سبحانه وتعالى للقصص في القرآن الكريم من حيث العدد والتصوير الفني البديع الذي يجعلك وكأنك تشاهد ما حدث رأي العين وما كنت لديهم آنذاك.



ومن تلك القصص التي تحزنني كلما طالعتها هي قصة سقوط الأندلس ، ففي يوم 2/1/1492 أي منذ 520 سنة سقطت غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس بعد حضارة عظيمة استمرت لثمانية قرون، كانت فيها الأندلس عاصمة الثقافة والجمال والعلوم ومنارة تهفو إليها الأفئدة من كل حدب وصوب .. ولقد كان في سقوطها العديد من الدروس الواجب تدبرها جيدًا لأننا فيما يبدو نكرر نفس أخطاءنا السابقة ونلدغ من ذات الجحر مرات ومرات


ثلاثية غرناطة، حيث القرَّاء الذين لم يعودوا كذلك








رواية ثلاثية غرناطة للكاتبة الرائعة والمدهشة رضوى عاشور مش زي أي رواية من اللي ماليين المكتبات والأرصفة لكنها من الأعمال الفريدة اللي وُجدت في الدنيا عشان تعيش للأبد وعشان يعيش قارئها في جنة أحسنت د. رضوى وصفها وتصويرها .. ثلاثية غرناطة رواية بعد ما تقراها مش هاترجع نفس الشخص اللي كنته قبل قرايتها .. وده اللي حصل لي



رضوى عاشور بأسلوبها الأخاذ الجميل شدتني من إيدي ولففتني في شوارع غرناطة وحي البيازين .. طلعت التلة اللي فيها قصر الحمراء ودخلت بيوت أهل الأندلس وعشت معاهم حياتهم بكل تفصيلاتها وكل مواقفها مضحكة ومبكية .. عشت مع جيل الأجداد أبو جعفر وأبو منصور .. اللي كانوا موجودين وقت ما تم حصار غرناطة من ملكي قشتالة وأراجون .. ولما سلم الملك الصغير لهم مفاتيح غرناطة ليبدأ مسلسل الإبادة الجماعية والتطهير العرقي لأهلها زي ما حصل لباقي الممالك الأندلسية اللي سقطت قبلها في إيديهم



Thursday, December 01, 2011 | By: أحمد فتح الباب

المزيد من الهـراء


المزيد من الهـراء






” أقسم بالله أن أقرأ هذا المقال إلى نهايته ثم أرسله لعشرة أشخاص .. لا تتراجع يا أخي فقد أقسمت بالفعل “

هكذا تبدأ رسائلهم التي لا تتوقف أبدًا .. وهو أسلوب رخيص في نشر كلماتهم التي قد لا تحمل أي معنى على الإطلاق يستدعي قراءتها فضلًا عن نشرها ، لكن لا تنسى أنك قد أقسمت بالله فلا مجال للتراجع إذن !! .. دعك من فتاوي العلماء التي تؤكد عدم جواز هذا الفعل لأن القسم لا يصح دون عقد النية مصداقًا لقوله تعالي “ لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ “ (1)

و “ لا يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ “ (2) .. فتلك الفتاوي لا تصلهم بالطبع لأنها لا تبدأ بـ”أقسم بالله أن أقرأ ……”.

أما عن محتوى الرسالة فبغض النظر عن بعض الأحاديث النبوية والآيات القرآنية والأدعية والتي ليست معرضًا لحديثي هنا وإن كان وضعها في هذا الإطار غير مقبول أيضًا ، ففي الغالب سيكون خبرًا عن فيلم فتنة الذي تعتزم هولندا انتاجه منذ 2006 حتى الآن وهو الفيلم الذي يسخر من زوجات النبي “صلى الله عليه وسلم” .. أو الأمريكي الذي يعتزم حرق المصحف في الساحة العامة في نيويورك الأسبوع المقبل ، لا تنس أنه يعتزم ذلك منذ عام 2006 أيضاً .. هناك رسائل تحذر من أكل الإندومي لما يسببه من أمراض سرطانية تصيب المخ والكلى والكبد والفشة والمنبار !!

سألت أحد أصدقائي الذي يواظب على تمرير تلك الرسائل لي باستمرار كيف يصدق تلك الأكاذيب ! فأخبرني أنه يعلم أنها شائعات وأباطيل لكنه قد أقسم على إرسالها فلابد إذن أن يبر قسمه !! حتى بعد علمه أن استنطاقه بالقسم لا يصح وجدته يقول : معلش برضه ناخد بالأحوط !!!

كانت الرسائل تصلني فأتجاهلها وحسب على أمل أنهم سيتوقفون يومًا ما عندما يدركون أن ما يفعلونه ليس إلا هراء وتفاهة لا نظير لها ولكنهم استمروا ولم ينقطعوا أبدًا .. حتى بعد دخول عصر الفيس بوك والشبكات الاجتماعية وانتهاء عصر الشات والماسنجر “بالنسبة لي ع الأقل” فستجدهم يطورون أدواتهم ليواكبوا العصر الجديد .. ستجد مئات الآلاف من الصفحات تدعوك للانضمام لأن يهودي حقير تحدى صاحب الصفحة أن يجمع مليون مسلم في صفحة واحدة ! .. هناك دعوات لغلق الجروب المسئ للإسلام والذي لا يعلم عنه أحد شيئًا إلا أنه لم يغلق حتى الآن ! .. ستجد كلامًا سخيفًا يدعوك لنشره وإلا فستكون ذنوبك هي التي منعتك من نيل هذا الخير العظيم !

إن كان في الأمر ما يغيظ ويفرس فهو بالتأكيد ليس الشخص المسئول عن اختراع هذا الأسلوب البغيض في نشر التفاهات ولكن ما يثير حنقي وغضبي هم هؤلاء الذين لم تمنعهم ذنوبهم من أن يشاركوا في نشرها .. إنه استغلال صريح للعاطفة الدينية في تمرير العديد والعديد من هذا الهراء الذي يلتهم من الوقت والاهتمام ما كان يجب أن يوجه لقضايا حقيقية أهم من تلبية رغبات الحمقى الذين يستغلون اسم الله ورسوله كي يحصلوا على لايك أو كومنت !

وصدق القائل :

لكلِ داءٍ دواءٌ يستطبُ بهِ … إلا الحماقةَ أعيت مَن يداويها (3)




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سورة المائدة ، 89

(2) سورة البقرة ، 225

(3) بيت شعر شهير هناك من ينسبه لأبي العلاء المعري وهناك من ينسبه للمتنبي





Thursday, November 24, 2011 | By: أحمد فتح الباب

شهادة لله | كريم محمد حسن

بقلم: كريم محمد حسن

بسم الله الرحمن الرحيم له الحمد أن خلق لي عقلا مستقلا قادرا حسب ما أرى على وزن الأمور وفق رؤية بشرية يعتريها ما يعتري كل البشر ، وله الشكر أن حررني من التبعية لأي أيديولوجية اتباعا يحصرني و يجبرني على الدفاع عن مواقف لا أؤمن بها ، و وحده أسأله التوفيق و السداد و أن يلهمني الصواب و اتباع الحق و الرشاد
و أصلي و أسلم على حبيبي رسول الله خير البشر بعثه الله محررا ليضع عنا إصرنا و الأغلال التي كانت علينا ، وداعيا لنبذ عادات الآباء و الأجداد لمجرد الاتباع ،والذي قال " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم "

Tuesday, November 22, 2011 | By: أحمد فتح الباب

إزاي تساعد ميدان التحرير ؟



مش كل الناس قادرة تتواجد في ميدان التحرير أو في أي ميدان فيه اعتصام وثورة لظروف مختلفة ومافيش وقت ولا مجال لذكرها ومش مهمة .. المهم النتيجة .. احنا مش قادرين نكون مع الثوار ونساندهم نعمل ايه ؟